تم بناء هذا المنزل المكون من طابق واحد بمساحة 90 متر مربع في عام 2004، ويقع على مساحة 1200 متر مربع من الأرض المسطحة، ويحتوي على 3 غرف نوم ويقع في قرية بيدوس بين أولورون سانت ماري والحدود الإسبانية. ويتمتع هذا المنزل بأجواء هادئة مع إطلالات غير منقطعة على جبال البرانس، وهو جنة حقيقية للتنزه وركوب الدراجات والمشي في الطبيعة.
يقع المدخل عبر قاعة صغيرة مع خزانة تؤدي إلى غرفة معيشة جميلة مليئة بالضوء. تطل الصالة وغرفة الطعام على الشرفة والحديقة من خلال نافذتين كبيرتين مواجهتين للجنوب، مما يخلق تواصلاً طبيعياً بين الداخل والخارج.
إلى اليمين، يتصل المطبخ ذو المخطط المفتوح بغرفة المرافق المجاورة، والتي ترتبط هي نفسها بالجراج.
من غرفة المعيشة، يوجد ممر يؤدي إلى غرفة الاستحمام ومرحاض منفصل وثلاث غرف نوم، اثنتان منها مزودتان بخزائن مدمجة.
المنزل مجهز بتدفئة كهربائية وخزان ماء ساخن. كما أنه يستفيد من نجارة خشبية مزدوجة الزجاج، وإطار سقف تقليدي، وسقف من الألواح الخشبية والصرف الصحي.
يقع المنزل على بُعد بضع دقائق فقط سيراً على الأقدام من المحلات التجارية ووسائل الراحة بالقرية، ويستفيد المنزل من خطوط المواصلات العامة في بيدوس، حيث توجد محطة قطار SNCF تربط بين أولون سانت ماري وباو، بالإضافة إلى خدمة حافلات إلى إسبانيا. يقع على بُعد 15 دقيقة من منحدرات التزلج و30 دقيقة من أولورون-سان-ماري والحدود الإسبانية، مما يوفر توازناً مثالياً بين حياة القرية والطبيعة والتنقل.
تم بناء هذا المنزل المكون من طابق واحد بمساحة 90 متر مربع في عام 2004، ويقع على مساحة 1200 متر مربع من الأرض المسطحة، ويحتوي على 3 غرف نوم ويقع في قرية بيدوس بين أولورون سانت ماري والحدود الإسبانية. ويتمتع هذا المنزل بأجواء هادئة مع إطلالات غير منقطعة على جبال البرانس، وهو جنة حقيقية للتنزه وركوب الدراجات والمشي في الطبيعة.
يقع المدخل عبر قاعة صغيرة مع خزانة تؤدي إلى غرفة معيشة جميلة مليئة بالضوء. تطل الصالة وغرفة الطعام على الشرفة والحديقة من خلال نافذتين كبيرتين مواجهتين للجنوب، مما يخلق تواصلاً طبيعياً بين الداخل والخارج.
إلى اليمين، يتصل المطبخ ذو المخطط المفتوح بغرفة المرافق المجاورة، والتي ترتبط هي نفسها بالجراج.
من غرفة المعيشة، يوجد ممر يؤدي إلى غرفة الاستحمام ومرحاض منفصل وثلاث غرف نوم، اثنتان منها مزودتان بخزائن مدمجة.
المنزل مجهز بتدفئة كهربائية وخزان ماء ساخن. كما أنه يستفيد من نجارة خشبية مزدوجة الزجاج، وإطار سقف تقليدي، وسقف من الألواح الخشبية والصرف الصحي.
يقع المنزل على بُعد بضع دقائق فقط سيراً على الأقدام من المحلات التجارية ووسائل الراحة بالقرية، ويستفيد المنزل من خطوط المواصلات العامة في بيدوس، حيث توجد محطة قطار SNCF تربط بين أولون سانت ماري وباو، بالإضافة إلى خدمة حافلات إلى إسبانيا. يقع على بُعد 15 دقيقة من منحدرات التزلج و30 دقيقة من أولورون-سان-ماري والحدود الإسبانية، مما يوفر توازناً مثالياً بين حياة القرية والطبيعة والتنقل.